*أن تخفف من عاتق احدهم.. جهدٌ كبير*
صراخات قد عادت في أذني قبل قليل.. حملٌ ثقيل،ثقيلٌ جداً لم يتزحزح عن عاتقي،
كأنه اقترب..
و زاد ثقله اكثر فأكثر
و كأنه اليوم الذي لم يمضي و لن يمضي عن ذاكرتي،يوم انكسر شيء رقيق بشدة في داخلي..
اهتز جسدي بفقده فأصبحت و كأني هزيلةً ركيكةً..هشه،
مذ صمت صوته و أنا على ذكراه منكسره..
يوم ارتجت خطاي و اعتصر ألم الفراق على شفتاي و قد تاه مضي قدماي،
صرخات فقدٍ تحزن ذاكرتي يُتمٌ يكسرُ شموخ رأسي،
سار من اليوم عامٌ لكنهُ لم يسير و لن يسير،و فقدان أبي على قلبي فعلاً عسير..
لا يشدني يوم آخر و لم يدفعني يوم آخر لانتظاره..و كأنني اعيش ايامي البقية الى اللاشيء.. منتظرةً اللاشيء ليحدث،
تعودُ الآن آهاتٍ لم تهدأ تتردد لحظاتها بإزعاج و كأنها تُحيي في داخلي حزناً لم يطفئ.. و لن ينطفئ
تزيد على لهيبه..لهيب،
و كأنني أعود إلى الوراء و ما حولي يدور
لا أحد يسندُني و لا يُرى إلى السراب..
و كأنما الموتى سراب،في الظلام تراهم حُلماً أو طيفاً عابراً من بعيد..
تقترب بإبتسامة مكسورةٍ بلهاء،و كلما اقتربت ابتعد طيفُ سرابهم اكثر..
كأنه اقترب..
و زاد ثقله اكثر فأكثر
و كأنه اليوم الذي لم يمضي و لن يمضي عن ذاكرتي،يوم انكسر شيء رقيق بشدة في داخلي..
اهتز جسدي بفقده فأصبحت و كأني هزيلةً ركيكةً..هشه،
مذ صمت صوته و أنا على ذكراه منكسره..
يوم ارتجت خطاي و اعتصر ألم الفراق على شفتاي و قد تاه مضي قدماي،
صرخات فقدٍ تحزن ذاكرتي يُتمٌ يكسرُ شموخ رأسي،
سار من اليوم عامٌ لكنهُ لم يسير و لن يسير،و فقدان أبي على قلبي فعلاً عسير..
لا يشدني يوم آخر و لم يدفعني يوم آخر لانتظاره..و كأنني اعيش ايامي البقية الى اللاشيء.. منتظرةً اللاشيء ليحدث،
تعودُ الآن آهاتٍ لم تهدأ تتردد لحظاتها بإزعاج و كأنها تُحيي في داخلي حزناً لم يطفئ.. و لن ينطفئ
تزيد على لهيبه..لهيب،
و كأنني أعود إلى الوراء و ما حولي يدور
لا أحد يسندُني و لا يُرى إلى السراب..
و كأنما الموتى سراب،في الظلام تراهم حُلماً أو طيفاً عابراً من بعيد..
تقترب بإبتسامة مكسورةٍ بلهاء،و كلما اقتربت ابتعد طيفُ سرابهم اكثر..
لعلها عن أحدهم أو لأحدهم أو من أجل احدهم خُطت .