السبت، 30 سبتمبر 2017

ألمٌ الرحيل


لكل منا غصة خاصة، تمر على شاكلة اسمٍ يكسر كل ما فينا .


نفسٌ ثقيل يخرج ُبصعوبة،
دموعٌ تملءُ الأعينَ فجأة..
لا ترحل لاتنتهي لا تنطفئ..
مهماحاولت الفرار،
 ترتسم على وجهك مغصوباً..مكسورا
ً و كأنها الأعجوبة،
أعجوبة حزينة.. مكسورة
مزدانةٌ بذكرى ليست بقديمة،
مكللةٌ بشوقٍ لرحيل احبابٍ للأبد،
اذكرتُ الرحيل والذكرى؟

كنت اكتب..
 ماذا لو كان الموتُ يُمحى،بعد ان يكتب على احبابنا
بعُذر الألم..
بعُذر الشوق و صمت القلم..
بعُذرالدموع الجارية
واللحظات الغالية..
بعُذر الغصات الجارحة
و الصرخات الصامتة،
بعذرِ ان الموت يؤلم ارواحنا كثيراً..
 بعُذر الضعف والحنين و اللهفة والأنين،
بعُذر انكسار أحياء احباءٍ لقلوبنا
 وتخزرُج الحزن بين أعيُنهم،
 أما الآن.. ماذا أقول و في قلبي ظلام؟
 بعدَ ان فقدت و رفعت عن حُزنهم الملام..
عرَفت ان الموت اكبر قدرٍ لا يحظى أصحابه بالسلام،
علِمت انني اضعف بكثيرٍ من العيش قوياً بفقدٍ ظننته ُبالأحلام،
علمتُ ان الشوق و الغصة والصرخة
و الحنين والأنين لا يملؤون حجم الألم و لا يوفون حق الكلام،
 علمتُ أن الموت لا يُمحى و ان مرت الأيام..
يبقى قريب..قريبٌ جداً.. يلحقُك في الصحوة و المنام،
يلحقك في صوت..
في صورةٍ او رائحة..
في ساعةٍ او لائحة،
 يبقى لاحقاً لك في أيّ طارٍ لموت..



الخميس، 7 سبتمبر 2017

الواحدة و الوحدة

أحسستُ أن حرف الحاء كان لائقاً بحزن قدر شخصٍ قد حُتم




الوحدة أحاطت بي .. 
  كانت الواحدة أو الحادية ، 
في أحياء مشفى 
كان الحرُ يحيطني و كأنني أحد المرضى
وحيدٌ بحٌمى حُزنٍ  لا أحد من حوله ،
  لكن الحقيقة أنني ضيفٌ لحبيب
كنت احدق في تلك الوحدات واحدةً واحده..
بحدةٍ انظر بإحساسٍ كالحريق .. 
مكتوف الايدي انظرُ بحسرة و حرارةٍ ببريق
 لا يحل بمسمعي إلا حسٌ لصوتٍ حبيب ..
و كأنما الحياة احتارت و اختارت هذا النصيب ..
أن يكون المحبوب مبتلى و ملاقٍ لحتمٍ حسبتُه غير صحيح .. 
احتال الوقت و حان
و حتم القدر و بان 
 و شاءت الحياة أن تتوقف حياته 
و كأنه حان وقت الرحيل .. 
مودعاً مشيت بحمرةاعيُنٍ و نحيب ..
روحٌ عزيزةٌ حتمت علينا بإحساسٍ بالحنين ..
حُسم الأمر و بان وقتُ الحداد .. 
حاط حسٌ للصياح .. 
كانت حواسي تصيحُ بصمتٍ و نواح .. 
و كأن حائطاً سُحق 
و على رأسي حُرق .. 
حرارةٌ حامت في حلقي من غير حطب .. 
كانت 
الواحدة
و الوحدة
 و التحديق
 و الوحدات
و الحياة
و الحتمُ بالرحيل
فالحنين
 و الحداد 
و الصياح
 و النواح 
و الحرارة
 و الحطب حبكةُ الحكاية الحزينة و النهاية