لكل منا غصة خاصة، تمر على شاكلة اسمٍ يكسر كل ما فينا .
نفسٌ ثقيل يخرج ُبصعوبة،
دموعٌ تملءُ الأعينَ فجأة..
لا ترحل لاتنتهي لا تنطفئ..
مهماحاولت الفرار،
ترتسم على وجهك مغصوباً..مكسورا
ً و كأنها الأعجوبة،
أعجوبة حزينة.. مكسورة
مزدانةٌ بذكرى ليست بقديمة،
مكللةٌ بشوقٍ لرحيل احبابٍ للأبد،
اذكرتُ الرحيل والذكرى؟
كنت اكتب..
ماذا لو كان الموتُ يُمحى،بعد ان يكتب على احبابنا
بعُذر الألم..
بعُذر الشوق و صمت القلم..
بعُذرالدموع الجارية
واللحظات الغالية..
بعُذر الغصات الجارحة
و الصرخات الصامتة،
بعذرِ ان الموت يؤلم ارواحنا كثيراً..
بعُذر الضعف والحنين و اللهفة والأنين،
بعُذر انكسار أحياء احباءٍ لقلوبنا
وتخزرُج الحزن بين أعيُنهم،
أما الآن.. ماذا أقول و في قلبي ظلام؟
بعدَ ان فقدت و رفعت عن حُزنهم الملام..
عرَفت ان الموت اكبر قدرٍ لا يحظى أصحابه بالسلام،
علِمت انني اضعف بكثيرٍ من العيش قوياً بفقدٍ ظننته ُبالأحلام،
علمتُ ان الشوق و الغصة والصرخة
و الحنين والأنين لا يملؤون حجم الألم و لا يوفون حق الكلام،
علمتُ أن الموت لا يُمحى و ان مرت الأيام..
يبقى قريب..قريبٌ جداً.. يلحقُك في الصحوة و المنام،
يلحقك في صوت..
في صورةٍ او رائحة..
في ساعةٍ او لائحة،
يبقى لاحقاً لك في أيّ طارٍ لموت..