اتأذن لي ان أعود ثانيةً؟
حتى نطير فوق السحاب تارةً اخرى،اتغفر لي هجري الطويل و تقابلهُ بوصلك المعهود،اتنسى بُعدي المؤلم و حديثي القاسي،اتهزِمُ فرحةَ عاذلي و تقبل عودتي من جديد؟
اتسمحُ ان تنعش جوفَ قلبي و تضخ دمَ السعادة ثانية،أترضى ان نكمل حديثنا المَنسي و كلامنا المعسول و تنسى كلامَ شيطانيَ الشقي،الا تعلم اني أتوق لرؤية عينيك بسحرها النقي.. هل بأمكاني يا تُرى ان اُصلح ما كسرت بحق جمال لمعانهم؟
اتُساعدُني في محوِ تبلدي المنشود.. ايا تُرى ما زلت لا ترفضَ لي طلباً كسابقِ عهدنا؟ اود لو اعرف هل ما زلت انا ذاتي انا، ام ان البعد طال و الحال قد تغير و الحبُ قد تأثر و حتى نثرُ الكلام بيننا قد تعثر، ألم نقطع عهداً ان نبقى سوية.. و لو كان البُعد مني دون سبب او ميعادٍ قد ظهر فأن التأنيبَ بين عيناي قد تعثر لا دموعٌ منهمرةٌ حتى اثبت ان حبي قد تأثر و لا لسانٌ قادرٌ على بوح احرُف الندم، الا يكفيك كل حديثي المجنونِ بالتشويش يا هذا.. اظن انه يكفيك بأنني قد اتيت و من بعدي عنك قد عانيت و بألمِ ضميري المشتاق و أخيراً قد اتيت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق