الاثنين، 18 أبريل 2016

كان يكفيني أسف



و كأنما يزور بعضهم الحنيـن .. فيتهالكون بشكل غير متين ، حتى يتسلل الشوق بألمٍ لهم فيبوحون به .. بعد فوات الأوان و المشاعر قد تبدلت و أشخاصُنا قد تغيرت ، حينها لا نرى رداً مناسباً أكثر من السكوت*

-

كان يكفيني ان اسمع الأسف .. او حتى ان ارى دمع الندم ،
كنت سأنسى الرحيل و لن اقبل المضي و كأن الحب جعل مني شخصاً ذليل ..
لأنني وقتها مشيت مكسوراً مكفكفاً بالجروح .. لهذا قلبي الآن غير راضخٍ للرجوع
 و كأن الماضي ورقُ حبرٍ تحاول جعله ممسوح ، مستمتعٌ بكونِه المرجوِ مجدداً ..
 المبتسمِ شفقةً على دوامة الزمن التي لا تنسى طعم الألم ، كل مما اذقته شخصاً من حنينٍ و قسوةِ قلَم ..
 من المؤكد ان يرجع و لعلهُ ضعف الثمن ، فلا ترتجي مني ان أكون الطرف الرحيم
 لأنه الآن قد حان وقت تبديل الأدوار و إكمال الفيلم القديم ، فيمضي المظلوم بحبه شامخاً
و لو كان قلبه حزين ..  فتنتهي عنده الرواية و لا يرجعُ إلى حب بطل البداية .