السبت، 12 مارس 2016

مشكلة

رُبما 


احد أسباب انزعاجي انني احببت نفسي كثيراً.. أحببتها حد الغرور فلم اسمح لأحد ان يقترب من الاستماع لحقيقةِ مشاعري و لو حتى قليلاً بالعُبور.. حتى اباتُ أكره هذا الشعور فأنسى الحِس ان كان حُباً او سرور..أما الآن أشعر و كأنني هامشٌ بين السطور لأنني عاجزةٌ على ان ابوحَ هذا الشعور فليسَ هنالك اعظم من كبت لإنسانٍ مقهورٍ او غَيور.. إذا لم تشعر يوماً انك خائف من رد الفعل من الجمهور .. هنيئاً لك هذا المرور.. علماً بأن الجمهور شخص واحد و لكنهُ يسوى الجميع .. حيث انك من دونهِ لا تستطيع .. شيطانٌ بريء في قلبك لا يُطيع النظر الى غيرهِ او إلى القطيع.. و من هَاهُنَا القطيع هم بقيةُ الأشخاص في حياتك اسماهم الوَسواس قطيع لا يرى إلا ذاك الملاك في عينه سبحانٌ بربك كأنها حياة.. حياةٌ لا ترى الا هذا الغُلام.. تمحي من و ما حوله و كأن كُل شيءٍ في غَمام.. لا ارى في هذا الكلام إلا و كأنني مسحور.. طائرٌ في حبِ شخصٍ و أنا كفيف .. لا ارى الا وجهاً لطيف .. و الناس سرابٌ بعيدٌ و مكانُهُ ايضاً مهجور.. لم ننسى انني مُنزعج الآن و صامتٌ بغرور و نَعوُد الآن لأرض الواقع حيث ان كل شيءٍ مُزعجٌ و كأنهُ لونٌ فاقع.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق