الاثنين، 21 مارس 2016

حقيقةً لا أعلم ما المشكلة


المشكلة أحياناً أن تتشبث بالأشخاص الخاطئين رغم معرفتك بالنهايـة .


أظن ان مشكلتي أنني إنسانٌ لا مُبال.. فلا يهمني حقاً ما يدور،أُخط بين الحين و الآخر ما أشاء على هذه السطور،اسرد ما صنعت يداي في احرفٍ خرقاء و لا اُبالي لما يجري في مشاعر قارئها و ما يقول،و لو أبليتُ في نفسي حسناً و باليتُ حقاً فأن مشكلتي حينها انني إنسانٌ صبور.. اُغريك اهتماماً حُباً و خوفاً،و كلَ ما تودُ ان اقول سمعاً و طاعةً سأقول،اصنعُ في عيني حناناً،اُوهمك السعادة حتى تعيشها و من فرحك بيداي سوف تدور،اجلبُ لك الأربعين عذراً و اُرفق لك الستينَ ظرفاً فوقها ورداً احمراً قابلاً اعتذراك من غير تأسفٍ و خضوع،أرى لأخطائك مِليون مسبِباً من غير تفكيرٍ او شُعور و اشدُ يديك بكُلِ محبةٍ و سرور،اوحيك انني لا ارى من بينهم الا سواك لا أرى إلا عينيك و ما بقى من حولك الا السواد،اعيشُ المرَ حلواً معك و لا يتذوق حزنك أحداً سواي،اصيرُ راقصاً او مهرِجاً اصنع سركاً إن أردت حتى لا يرسم البسمة على شفتيك أحدٌ سواي،اعيشُ صبحك و مسائك،ليلكَ و نهارك ، امسَك و يومك و لا يعيشُه احد معك سواي، حينها سأكون كالبركان مُغلق و يا للويل من قلبك ان حاول ان يوقظ ذاك الهدوء فأنا متأكدٌ ها هنا ان مشكلتي انني إنسانٌ غيور.. إياك ان يقترب اي غريب من تلك الطيور فأن الورد الأصفر في دواخلي كثير يمليهِ شوكٌ من هدوء فالويلُ لمن اقترب سيلقى نظرات منَ الكرهِ كأنه أحدٌ به شيءٌ من الشذوذ .. و ساعد الله قلباً أحببته من طولِ السكوت،فإني حينها لا ارى سوا دخانٍ اسود يُشعرني انني مخنوق ، فأنا متأكدٌ حينها ان البركان قد ثار و انني محروق ، ك كسرِ قلبِ طفلٍ مسكينٍ قد رأى ان دميته المقربة قد نال منها احد الحضور متحججاً أنهُ قد فاض منهُ اعجابٌ و ودٌ و شعور و ان الدميةَ ملكٌ له بكُلِ فخرٍ و غرور ، اِن كسرتَني يوماً سيُقام الحِداد فأظن ان هناك مشكلةً أنني إنسانٌ رقيق.. سأبكي وقتي و ادقّ التفاصيل ، سأراك في كل ما حولي،سأضل متشبثاً متمسكاً و لو كانت المسافة مما تبقى بين يدي و ويديك كالخيط الضعيف سأضلُ مشتاقاً كالطفل اللطيف،ابحث عنك في كل مكان و اروي عن حبك السخيف،سأبقى بين الرفاق و انا انطِق بأسمك بين المزاح و الحديث،سأرمي بكل مشاعري المتبقية بين التارةِ و الاخرى عليك ببعض مِن الكلام الخفيف،حتى يموتَ الحب و كل ذاك الاحترام،سأُفضي ما في نفسي عليك حتى انسى كلُ تلك الذكريات و لا اتيه بين المضي قدماً لأعلى من دونك و لا اضيع ، حتى تنتهي الذكرى و الحبُ و الماضي و ابدأَ القصة من جديد .


January 25 , 2015

الأحد، 20 مارس 2016

جرب .. أن تعيش الدور



الجنون الهادئ أن استيقظ في أواخر الليل الكالح و أخط أحرفاً في نصف وعي و استيقظ صباحاً لأقرأها و اشعر و كأنهُ أحدٌ اخر قد تسلل لهاتفي .. نثرها و نشرها .



الشعور بالجنون امرٌ متعب ، إن جنوني أشبه بالمعقول و اللا معقول .. أعومُ كثيراً كأنني في وقعِ القصة التي اشهدها أيّ و كأنني البطل الآن و حاله جداً حزين .. و انا على ارض الواقع أشدُ حزناً منه .. ربما ، إنه على اعصابٍ رقيقة مشدودةٍ و خائفة .. حقيقةً وضعهُ سيء و يتضحُ لي أن أُمه تحتضر .. الآن في الليل و عتمته لا مفر من ذهابها إلى السماء سويعات قليلة حتى يطلّ وضحُ النهار .. يفقدها هكذا بسهولة كتابتي لهذه الأحرف ، بين لحظة رمش العين و اللحظة التي تليها يفقدها و هو يحارب حزنه بأمل طفيف لمعجزةٍ لا تحصل .. و انا اعيش حُلماً ان أُغير النهاية البائسة و أُرجع الماء لمجرى سيرها .. ماذا لو كان الموت مجردَ كلمة أُزيلها بالممحاة و تذهب دون عودة .. لو ان عمرَ الأحبةِ لا ينتهي لو ان الحياة تتوقف متى ما أردنا و أين ما استحلت لها ذواتَنا ، يحزن و احزن بقدر حزنه.. اعيش لحظته و أخط ألمه .. ماذا لو كان الشعور ينتهي عندما نقرأ شيءً يلامس ما شعرنا به ؟ تؤلمنا أحرُفه و تسيل جراحنا للمرة الأخيرة .. نشعر و كأن أحداً ما يشعر بنا .. يقاسمنا الألم و الشعور و الخوض في عمق مرارتهِ حتى ينتهي ، نغمض أعيننا و نستيقظ بنصف ألم و نصف برود .. حتى ينتهي بمجرد الشرود و التفكير بأن هناك من يشاركنا المشاعر في هذا الوجود ، ليس جنوناً انني اتخيل أدوار الآخرين و أعايش آلام المحزونين .. ربما يكون جنوناً لإنسان ذو قلبٍ متين يرفق بهؤلاء الآخرين و يتمنى لهم ان يفرغوا أحزانهم حتى يكّل الألم و ينقضي بشكلٍ او بآخر بعد أن يُغمضوا أعينهم و يبتسموا من غير بهتانٍ و بشكلٍ سليم .

مرةً أخرى.. هل يمكن؟

اتأذن لي ان أعود ثانيةً؟

حتى نطير فوق السحاب تارةً اخرى،اتغفر لي هجري الطويل و تقابلهُ بوصلك المعهود،اتنسى بُعدي المؤلم و حديثي القاسي،اتهزِمُ فرحةَ عاذلي و تقبل عودتي من جديد؟
اتسمحُ ان تنعش جوفَ قلبي و تضخ دمَ السعادة ثانية،أترضى ان نكمل حديثنا المَنسي و كلامنا المعسول و تنسى كلامَ شيطانيَ الشقي،الا تعلم اني أتوق لرؤية عينيك بسحرها النقي.. هل بأمكاني يا تُرى ان اُصلح ما كسرت بحق جمال لمعانهم؟
 اتُساعدُني في محوِ  تبلدي المنشود.. ايا تُرى ما زلت لا ترفضَ لي طلباً كسابقِ عهدنا؟ اود لو اعرف هل ما زلت انا ذاتي انا، ام ان البعد طال و الحال قد تغير و الحبُ قد تأثر و حتى نثرُ الكلام بيننا قد تعثر، ألم نقطع عهداً ان نبقى سوية.. و لو كان البُعد مني دون سبب او ميعادٍ قد ظهر فأن التأنيبَ بين عيناي قد تعثر لا دموعٌ منهمرةٌ حتى اثبت ان حبي قد تأثر و لا لسانٌ قادرٌ على بوح احرُف الندم، الا يكفيك كل حديثي المجنونِ بالتشويش يا هذا.. اظن انه يكفيك بأنني قد اتيت و من بعدي عنك قد عانيت و بألمِ ضميري المشتاق و أخيراً قد اتيت...

السبت، 12 مارس 2016

مشكلة

رُبما 


احد أسباب انزعاجي انني احببت نفسي كثيراً.. أحببتها حد الغرور فلم اسمح لأحد ان يقترب من الاستماع لحقيقةِ مشاعري و لو حتى قليلاً بالعُبور.. حتى اباتُ أكره هذا الشعور فأنسى الحِس ان كان حُباً او سرور..أما الآن أشعر و كأنني هامشٌ بين السطور لأنني عاجزةٌ على ان ابوحَ هذا الشعور فليسَ هنالك اعظم من كبت لإنسانٍ مقهورٍ او غَيور.. إذا لم تشعر يوماً انك خائف من رد الفعل من الجمهور .. هنيئاً لك هذا المرور.. علماً بأن الجمهور شخص واحد و لكنهُ يسوى الجميع .. حيث انك من دونهِ لا تستطيع .. شيطانٌ بريء في قلبك لا يُطيع النظر الى غيرهِ او إلى القطيع.. و من هَاهُنَا القطيع هم بقيةُ الأشخاص في حياتك اسماهم الوَسواس قطيع لا يرى إلا ذاك الملاك في عينه سبحانٌ بربك كأنها حياة.. حياةٌ لا ترى الا هذا الغُلام.. تمحي من و ما حوله و كأن كُل شيءٍ في غَمام.. لا ارى في هذا الكلام إلا و كأنني مسحور.. طائرٌ في حبِ شخصٍ و أنا كفيف .. لا ارى الا وجهاً لطيف .. و الناس سرابٌ بعيدٌ و مكانُهُ ايضاً مهجور.. لم ننسى انني مُنزعج الآن و صامتٌ بغرور و نَعوُد الآن لأرض الواقع حيث ان كل شيءٍ مُزعجٌ و كأنهُ لونٌ فاقع.. 

الخميس، 10 مارس 2016

تعَدى


ليس بمجرد شعور .. بلّ هو تعدى قدرتي على الغرور .. حطم آمال قلبي في الصمود وراء هذا الحنين و كسر وعدي لنفسي بإعطاءه حقاً بالمرور .. لعنةٌ كُبرى ستأتي الآن لقلبي بعد هذا الطمور..
 الآن حين رأيت ما تمنت دهاليزَ فِكري بكُل سرور .. ما بال عيني ابتسمت سريعاً و قد والاها الفرح بلمعةِ سحرٍ مغمور .. ابتسامةٌ بلهاء قد انرسمت من غيرِ شعور .. و كأن الكون يبتسم و الناسُ فجأةً توقفوا عنِ العُبور .. 

: رأيتُك

الأربعاء، 9 مارس 2016

قترة


: و هل يحضُن التراب هواءً ؟
 
: انها الغَبره

: انتظرتُها،إن أتت خلت من نفسيّ العَبره ..

: سماءٌ مُغبره .. و هل يُحب الانسان القَترة ؟ 

: لا يُهوى القلبُ إلا الوجوهَ المُنمرة

: ما تُحيكين .. أتُحبين و وقعتي على طينٍ و طمره؟

: أُحيك معادلةً غير موزونةٍ من رملٍ طارَ في سهرة
 
: اظنُ ان الليل قد أثر على حرفكِ و كأنهُ محتوى الذَرة

: اشطُب ذلك الظن و ابصُم أنني مهووسةٌ في حديث النجوم و لا تعُد هذهِ الكَره

: خاب الوقوع بظني اذاً .. هل وجدتي الحل لهذهِ القناعةِ المُره ؟
 
: اسفٌ شديدٌ يقتني دربَ معادلةِ المجرة لا يستوي رملٌ بِجوٍ إلا و أصبح قترة .

ميزانٌ و جدي .

الاثنين، 7 مارس 2016

و كأنهُ أمير




قررت ان ابدأَ الحديث فلعلهُ سلامٌ يعيد الكلام 
وجدت أن حرفي ثقيل .. فكيف سأسردُ العتب و الملام 
كيف أقول انني اشتقتُ الذكرى في عهدِ البيتِ القديم 
الذي يتخلَلُه حنين الشطَر المرسوم .. بحبرٍ عتيق
جفت أوراقهُ و غُطَت بغبارٍ و موسيقى قرنٍ ماضٍ أنيق 
محشوٍ بلحظاتٍ يتغلغلُها سحرٌ عميق 
 مرموقٍ بضحكات صدى أصواتها نغمٌ صادقْ
ملحوقةً بفجرٍ أسودَ في طريقٍ ملون غير غامق 
يمينُه رجلٌ عجوزٌ مبتسمٌ بحب دافق
و يسارُه طِفلةُ الحلوى بثوبٍ متمزقٍ متهالك
 تبيعُ سُكرها بقلبٍ متفتِتٍ ضاحك 
 هناك .. كنا نسير بهدوءٍ كبير، و كأن الغد لِصالحِنا لن يصير .. و لم يصير
 الآن تداركتُ انفلاتَ حديث قلبي الكثير
و سحبت الراية البيضاء و استسلامي للحنين 
تراجعت عن الكتابةِ لشخصٍ لم يحدث
 ان كتب لأحدى عابري حياتِه و كأنهُ أمير .

أشدُ الذعر


أشدُ الذعر


شعور الذعر الذي يعتريني أكان حلماً ام حقيقه؟ 
هل هذه دموعٌ لم تجف على وجنتاي ام اتوهم التعب ها هنا .. أكان صوت الصراخِ قبل قليل واقعاً؟ ايتهيأ لي صوتٌ لهمهمات غريبة لبعض احبتي بالقرب مني .. لمَ لستُ قادرة على ان افتح عيناي الآن، لمَ انا خائفة من واقعي الآن.. هل يداي ترجُف ام الطقس بارد؟ 
ببطءٍ افتتحت عيناي فرأيتُ امي، تمنيت لو ان الموتَ قد انتشلني قبيل ان اراها هكذا.. مكسورةً مهمومةً متعبه، عيناها لا تتوقفان على هطل الدموع.. دموعك غاليةٌ اماه ماذا حصل؟ لحظةً يا نفسي المُرهقة أطرى عليّ انني قلت موتاً؟ 
اظن انني أغلقت عينايّ حينها ارتميتُ بين احضانِ نفسي بُرهةً .. انا لا اتوهم الدموع و لا اتخيل الأصوات و الجو.. الجو حارٌ جداً و داخلي جمرةٌ حارة جداً، كيف لي ان اتقبل هذا الحزن الكبير هذا الخبرَ العسير.. هي فاجعه ام مصيبة؟ 
صعبٌ علي يا ابي ان اقول انني ضعيف.. ان وضعي مخيف،ان الاعتراف بهذا الموتِ جرمٌ لقلبي عنيف، كيف لي ان احارب هذا الواقع المرير،هذا العالم الكبير،طفلةٌ في داخلي ما زلت انا يا ابي كما عاهدتني منذ الصغر، كيف لي ان افقدك و انا بمقتبل هذا العمر، صعبٌ علي حتى ان اعترف بهذا الشعور،قلبي يشعُر بالنفور.. هل ستسافرُ بعيداً من غير رجوع؟ 
لا شيءَ يلهمني ها هنا،مذعورة بالصمت الطويل متئملةٌ باللاشيء خائفة و انا افتش عنك ها هنا و هناك كالطفل الصغير اغلق تلك الديار و افتح اخرى آملةً ان اراكَ مستلقٍ مبتسم على ذاك السرير، اعودُ حزينةً منتظره انظر الى الباب مستلقيةً من دون شعور اتخايل في ثنايا عقلي انك قد تفتح الباب و احتضنك بكل سرور. 
مرةً اخرى اعلمُ انني صعبٌ علي ان أتقبل  هذا الفقد و الشعور، فبحبي لك و اشتياقي إليك، هل لك ان تروي تعطشي لرؤيتك و لابنتك مرةً اخيرةً قد تزور؟