الاثنين، 29 أغسطس 2016

بُقعة

و كأن النظر إلى صورةٍ قديمه أشبه بحديقةٍ مغبرة في فصل الخريف .

كأن تُعيد السير إلى بقعةٍ قديمة .. قديمةٍ جداً ، بكُل تفاصيلها..اخترقت رياحها الذاكرة و كأن القصة امسٌ و حديثُها البارحة ، عادت اللحظات و المشاعر ُ المدفونة .. اللتي بقيت تحت غبار الذكرى مركونة .. انتفضت دقات قلب كانت مهذبة ساكنه .. و مقطوعة سُمعت مساء يومٍ رن صدى الحانها بنتظامٍ و ايقاعٍ مسموع ..ملحوق بنورٍ طفيف متماشٍ مع الصوت الخفيف ، و كأن البقعة سرابُ شخص عزيزٍ ذهب .. في صراع من الدنيا اختفى .. في لحظة غفلى سُرق.. و الغبارُ من على صورته مُسح الآن ليذكر نفسي بما كان .. لأتفقد الحياة من دونه الآن هل في زيادة أو نقصان.. و كأنه كان نصاً للفرح و بقي مهمشاً دون إتمام.. سُكبت عليه بعضٌ من الغيابات.. فتعثرت حروفه حتى نُسي و بقي من غير إكمال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق