أحسستُ أن حرف الحاء كان لائقاً بحزن قدر شخصٍ قد حُتم
الوحدة أحاطت بي ..
كانت الواحدة أو الحادية ،
في أحياء مشفى
كان الحرُ يحيطني و كأنني أحد المرضى
وحيدٌ بحٌمى حُزنٍ لا أحد من حوله ،
لكن الحقيقة أنني ضيفٌ لحبيب
كنت احدق في تلك الوحدات واحدةً واحده..
بحدةٍ انظر بإحساسٍ كالحريق ..
مكتوف الايدي انظرُ بحسرة و حرارةٍ ببريق
لا يحل بمسمعي إلا حسٌ لصوتٍ حبيب ..
و كأنما الحياة احتارت و اختارت هذا النصيب ..
أن يكون المحبوب مبتلى و ملاقٍ لحتمٍ حسبتُه غير صحيح ..
احتال الوقت و حان
و حتم القدر و بان
و شاءت الحياة أن تتوقف حياته
و كأنه حان وقت الرحيل ..
مودعاً مشيت بحمرةاعيُنٍ و نحيب ..
روحٌ عزيزةٌ حتمت علينا بإحساسٍ بالحنين ..
حُسم الأمر و بان وقتُ الحداد ..
حاط حسٌ للصياح ..
كانت حواسي تصيحُ بصمتٍ و نواح ..
و كأن حائطاً سُحق
و على رأسي حُرق ..
حرارةٌ حامت في حلقي من غير حطب ..
كانت
الواحدة
و الوحدة
و التحديق
و الوحدات
و الحياة
و الحتمُ بالرحيل
فالحنين
و الحداد
و الصياح
و النواح
و الحرارة
و الحطب حبكةُ الحكاية الحزينة و النهاية
الوحدة أحاطت بي ..
كانت الواحدة أو الحادية ،
في أحياء مشفى
كان الحرُ يحيطني و كأنني أحد المرضى
وحيدٌ بحٌمى حُزنٍ لا أحد من حوله ،
لكن الحقيقة أنني ضيفٌ لحبيب
كنت احدق في تلك الوحدات واحدةً واحده..
بحدةٍ انظر بإحساسٍ كالحريق ..
مكتوف الايدي انظرُ بحسرة و حرارةٍ ببريق
لا يحل بمسمعي إلا حسٌ لصوتٍ حبيب ..
و كأنما الحياة احتارت و اختارت هذا النصيب ..
أن يكون المحبوب مبتلى و ملاقٍ لحتمٍ حسبتُه غير صحيح ..
احتال الوقت و حان
و حتم القدر و بان
و شاءت الحياة أن تتوقف حياته
و كأنه حان وقت الرحيل ..
مودعاً مشيت بحمرةاعيُنٍ و نحيب ..
روحٌ عزيزةٌ حتمت علينا بإحساسٍ بالحنين ..
حُسم الأمر و بان وقتُ الحداد ..
حاط حسٌ للصياح ..
كانت حواسي تصيحُ بصمتٍ و نواح ..
و كأن حائطاً سُحق
و على رأسي حُرق ..
حرارةٌ حامت في حلقي من غير حطب ..
كانت
الواحدة
و الوحدة
و التحديق
و الوحدات
و الحياة
و الحتمُ بالرحيل
فالحنين
و الحداد
و الصياح
و النواح
و الحرارة
و الحطب حبكةُ الحكاية الحزينة و النهاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق