الخميس، 7 سبتمبر 2017

الواحدة و الوحدة

أحسستُ أن حرف الحاء كان لائقاً بحزن قدر شخصٍ قد حُتم




الوحدة أحاطت بي .. 
  كانت الواحدة أو الحادية ، 
في أحياء مشفى 
كان الحرُ يحيطني و كأنني أحد المرضى
وحيدٌ بحٌمى حُزنٍ  لا أحد من حوله ،
  لكن الحقيقة أنني ضيفٌ لحبيب
كنت احدق في تلك الوحدات واحدةً واحده..
بحدةٍ انظر بإحساسٍ كالحريق .. 
مكتوف الايدي انظرُ بحسرة و حرارةٍ ببريق
 لا يحل بمسمعي إلا حسٌ لصوتٍ حبيب ..
و كأنما الحياة احتارت و اختارت هذا النصيب ..
أن يكون المحبوب مبتلى و ملاقٍ لحتمٍ حسبتُه غير صحيح .. 
احتال الوقت و حان
و حتم القدر و بان 
 و شاءت الحياة أن تتوقف حياته 
و كأنه حان وقت الرحيل .. 
مودعاً مشيت بحمرةاعيُنٍ و نحيب ..
روحٌ عزيزةٌ حتمت علينا بإحساسٍ بالحنين ..
حُسم الأمر و بان وقتُ الحداد .. 
حاط حسٌ للصياح .. 
كانت حواسي تصيحُ بصمتٍ و نواح .. 
و كأن حائطاً سُحق 
و على رأسي حُرق .. 
حرارةٌ حامت في حلقي من غير حطب .. 
كانت 
الواحدة
و الوحدة
 و التحديق
 و الوحدات
و الحياة
و الحتمُ بالرحيل
فالحنين
 و الحداد 
و الصياح
 و النواح 
و الحرارة
 و الحطب حبكةُ الحكاية الحزينة و النهاية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق