الثانية أو الثالثة الأمر سيان ، كان ثقل الليل على كتفاي ،
همسُ من حولي يتسلل من بين صوت عقارب الساعة
التي تهتزُ بصمودٍ و كأن لم يكن ،
بقيت بلا شيءٍ يوصفُ اللحظة ،
أشدُ على عيناي تارة
و تارةً أشدُ على أصابعي قبضة ،
اغرزُ أظافري محاولةً تجاوزَ الشعورِ و آخر مشهدٍ و لقطة ،
اقنعُ دواخلي ان الحزن و الآهات كانت كابوساً لِلَحظة ،
لكنها ازدادت لأكثر من لقطة ،
و كأن الصراخ كان حقيقة
و النياحُ واقع و خبرُ الموت صادق
و دمع عيناي المشدودة لاسع
و ثقل الليل حزني
و صوت الهمس شخصٌ خائفٌ على غرزِ ظفري ،
أظن ان دمعي اللاسع ازداد
لأن عقارب الساعة لم تقف
و قبضة أصابعي لا تخُف
و تجاوزُ الحلم
اصعب مما ظننت
همسُ من حولي يتسلل من بين صوت عقارب الساعة
التي تهتزُ بصمودٍ و كأن لم يكن ،
بقيت بلا شيءٍ يوصفُ اللحظة ،
أشدُ على عيناي تارة
و تارةً أشدُ على أصابعي قبضة ،
اغرزُ أظافري محاولةً تجاوزَ الشعورِ و آخر مشهدٍ و لقطة ،
اقنعُ دواخلي ان الحزن و الآهات كانت كابوساً لِلَحظة ،
لكنها ازدادت لأكثر من لقطة ،
و كأن الصراخ كان حقيقة
و النياحُ واقع و خبرُ الموت صادق
و دمع عيناي المشدودة لاسع
و ثقل الليل حزني
و صوت الهمس شخصٌ خائفٌ على غرزِ ظفري ،
أظن ان دمعي اللاسع ازداد
لأن عقارب الساعة لم تقف
و قبضة أصابعي لا تخُف
و تجاوزُ الحلم
اصعب مما ظننت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق