السبت، 4 أبريل 2020

اصعب مما ظننت







الثانية أو الثالثة الأمر سيان ، كان ثقل الليل على كتفاي ، 
همسُ من حولي يتسلل من بين صوت عقارب الساعة 
التي تهتزُ بصمودٍ و كأن لم يكن ،
 بقيت بلا شيءٍ يوصفُ اللحظة ،
 أشدُ على عيناي تارة 
و تارةً أشدُ على أصابعي قبضة ، 
اغرزُ أظافري محاولةً تجاوزَ الشعورِ و آخر مشهدٍ و لقطة ، 
اقنعُ دواخلي ان الحزن و الآهات كانت كابوساً لِلَحظة ،
 لكنها ازدادت لأكثر من لقطة ،
و كأن الصراخ كان حقيقة 
و النياحُ واقع و خبرُ الموت صادق 
و دمع عيناي المشدودة لاسع 
و ثقل الليل حزني 
و صوت الهمس شخصٌ خائفٌ على غرزِ ظفري ،
أظن ان دمعي اللاسع ازداد
 لأن عقارب الساعة لم تقف 
و قبضة أصابعي لا تخُف 
و تجاوزُ الحلم 
اصعب مما ظننت 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق